ملفات ساخنة

عـصـابة “أبـو عـمـشة” تـغـتـصـب أمـلاك الـمـواطـنـيـن بـغـطاء مـن سـلـطـة الـجـولانـي

تتكشف يوماً بعد آخر ممارسات “عصابة الجولاني” في دمشق والمناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث لم يكتفِ قادة الفصائل المنضوية تحت عباءة ما يسمى “وزارة الدفاع” باحتكار المشهد السياسي، بل انتقلوا إلى مرحلة النهب المنظم واستغلال النفوذ العسكري لاغتصاب ممتلكات المدنيين بقوة السلاح.

​وفي أحدث فصول هذا التغوّل، تصاعدت وتيرة الغضب الشعبي في ريف حماة الشرقي عقب إقدام المدعو “فادي الجاسم”، شقيق “أبو عمشة” قائد الفرقة 62 التابعة لسلطة الجولاني، على الاستيلاء بقوة السلاح على أرض خاصة في بلدة “أبو القدور” تعود ملكيتها لأحده أبناء قبيلة الموالي (عشيرة البشاكم).

وتكشف الوقائع أن الجاسم استخدم آليات وعناصر الفرقة العسكرية لفرض هيمنته غير القانونية، مدفوعاً بتحريض من المدعو “زيد المشهور”، في اعتداء سافر يعكس تحول المؤسسات العسكرية التابعة للسلطة الانتقالية إلى أدوات لتنفيذ مآرب شخصية وتصفية حسابات ضيقة.

​وأمام هذا الانتهاك، أصدر مجلس شورى قبيلة الموالي بياناً شديد اللهجة، أدان فيه استغلال موارد الدولة وترهيب الأهالي، محذراً من تقويض ما تبقى من هيبة المؤسسات نتيجة تصرفات “عائلة الجاسم” ومكائد المحرضين.

وطالبت القبيلة سلطة الأمر الواقع في دمشق برفع اليد فوراً عن الأرض المغتصبة ومحاسبة “فادي الجاسم” و”زيد المشهور”، محملة قادة “الفرقة 62” المسؤولية الكاملة عن زعزعة السلم الأهلي في المنطقة.

​ويرى مراقبون أن هذه الحادثة ليست مجرد تجاوز فردي، بل هي انعكاس لمنظومة الفساد والبلطجة التي أسسها الجولاني، حيث بات المقربون من قادة الأجنحة العسكرية يتصرفون كإقطاعيين يتقاسمون الأراضي والأرزاق تحت أنظار سلطة “دمشق” التي تقف عاجزة -أو متواطئة- عن كبح جماح أمراء الحرب، مما يضع السلم المجتمعي في سوريا على شفا انفجار جديد نتيجة غياب العدالة وتفشي شريعة الغاب.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى